القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير الطبري للآية 8 من سورة ص: ﴿أءنزل عليه الذكر من بيننا بل…﴾

معنى الآية ٨ من سورة ص باختصار

﴿أَءُنزِلَ عَلَيْهِ ٱلذِّكْرُ مِنۢ بَيْنِنَا ۚ بَلْ هُمْ فِى شَكٍّۢ مِّن ذِكْرِى ۖ بَل لَّمَّا يَذُوقُوا۟ عَذَابِ﴾ [ص: ٨]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

أَخُصَّ محمد بنزول القرآن عليه من دوننا؟ بل هم في ريب من وحيي إليك -أيها الرسول- وإرسالي لك، بل قالوا ذلك؛ لأنهم لم يذوقوا عذاب الله، فلو ذاقوا عذابه لما تجرؤوا على ما قالوا.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: أخص محمد بنزول القرآن عليه من دوننا؟ بل هم في ريب من وحيي إليك- يا محمد- وإرسالي لك , بل قالوا ذلك؟ لأنهم لم يذوقوا عذاب الله , فلو ذاقوا عذابه لما تجرؤوا على ما قالوا. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "أَأُنْزِلَ" بِتَحْقِيقِ الْهَمْزَتَيْنِ وَتَسْهِيل الثَّانِيَة وَإِدْخَال أَلِف بَيْنهمَا عَلَى الْوَجْهَيْنِ وَتَرْكه "عَلَيْهِ" عَلَى مُحَمَّد "الذِّكْر" أَيْ الْقُرْآن "مِنْ بَيْننَا" وَلَيْسَ بِأَكْبَرِنَا وَلَا… اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: قَالَ مُجَاهِد وَقَتَادَة كَذِب وَقَالَ اِبْن عَبَّاس تَخَرُّص وَقَوْلهمْ " أَأُنْزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْر مِنْ بَيْنِنَا " يَعْنِي أَنَّهُمْ يَسْتَبْعِدُونَ تَخْصِيصَهُ بِإِنْزَالِ الْقُرْآن عَلَيْهِ مِنْ بَيْنِهِمْ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: هُوَ اِسْتِفْهَام إِنْكَار , وَالذِّكْر هَا هُنَا الْقُرْآن . أَنْكَرُوا اِخْتِصَاصه بِالْوَحْيِ مِنْ بَيْنهمْ . شَكّ مِنْ ذِكْرِي " أَيْ مِنْ وَحْيِي وَهُوَ الْقُرْآن . أَيْ قَدْ عَلِمُوا أَنَّك لَمْ تَزَلْ صَدُوقًا… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
أَءُنزِلَ عَلَيْهِ ٱلذِّكْرُ مِنۢ بَيْنِنَا ۚ بَلْ هُمْ فِى شَكٍّۢ مِّن ذِكْرِى ۖ بَل لَّمَّا يَذُوقُواْ عَذَابِ ﴿٨﴾

سورة ص تفسير الطبري

الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { أَأُنْزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْر مِنْ بَيْننَا } يَقُول تَعَالَى ذِكْره مُخْبِرًا عَنْ قِيل هَؤُلَاءِ الْمُشْرِكِينَ مِنْ قُرَيْش : أَأُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّد الذِّكْر مِنْ بَيْننَا فَخُصَّ بِهِ , وَلَيْسَ بِأَشْرَف مِنَّا حَسَبًا.



وَقَوْله : { بَلْ هُمْ فِي شَكّ مِنْ ذِكْرِي } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : مَا بِهَؤُلَاءِ الْمُشْرِكِينَ أَنْ لَا يَكُونُوا أَهْل عِلْم بِأَنَّ مُحَمَّدًا صَادِق , وَلَكِنَّهُمْ فِي شَكّ مِنْ وَحْينَا إِلَيْهِ , وَفِي هَذَا الْقُرْآن الَّذِي أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْهِ أَنَّهُ مِنْ عِنْدنَا



{ بَلْ لَمَّا يَذُوقُوا عَذَاب } يَقُول : بَلْ لَمْ يَنْزِل بِهِمْ بَأْسنَا , فَيَذُوقُوا وَبَال تَكْذِيبهمْ مُحَمَّدًا , وَشَكّهمْ فِي تَنْزِيلنَا هَذَا الْقُرْآن عَلَيْهِ , وَلَوْ ذَاقُوا الْعَذَاب عَلَى ذَلِكَ عَلِمُوا وَأَيْقَنُوا حَقِيقَة مَا هُمْ بِهِ مُكَذِّبُونَ , حِين لَا يَنْفَعهُمْ عِلْمهمْ

هذه الآية رقم 8 في سورة ص التي عدد آياتها 88، وهي سورة مكية ترتيبها 38 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 453 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير القرطبي · تفسير السعدي