التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ولو علم الله في هؤلاء خيرًا لأسمعهم مواعظ القرآن وعبره حتى يعقلوا عن الله عز وجل حججه وبراهينه، ولكنه علم أنه لا خير فيهم وأنهم لا يؤمنون، ولو أسمعهم -على الفرض والتقدير- لتولَّوا عن الإيمان قصدًا وعنادًا بعد فهمهم له، وهم معرضون عنه، لا التفات لهم إلى الحق بوجه من الوجوه.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَأَسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ " على الفرض والتقدير " لَتَوَلَّوْا " عن الطاعة " وَهُمْ مُعْرِضُونَ " لا التفات لهم إلى الحق, بوجه من الوجوه. وهذا دليل على أن اللّه تعالى, لا… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←