التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
لا تجعل -أيها الإنسان- مع الله شريكًا له في عبادته، فتبوء بالمذمة والخِذْلان.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: أي: لا تعتقد أن أحدا من المخلوقين يستحق شيئا من العبادة, ولا تشرك بالله أحدا منهم, فإن ذلك داع للذم والخذلان. فالله, وملائكته, ورسله, قد نهوا عن الشرك, وذموا من عمله أشد الذم, ورتبوا عليه من الأسماء المذمومة, والأوصاف… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←