التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
إن هؤلاء المشركين يحبون الدنيا، وينشغلون بها، ويتركون خلف ظهورهم العمل للآخرة، ولما فيه نجاتهم في يوم عظيم الشدائد.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: إن هؤلاء المشركين يحبون الدنيا, وينشغلون بها, ويتركون خلف ظهورهم العمل للآخرة, ولما فيه نجاتهم في يوم عظيم الشدائد. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير الجلالين: "إن هؤلاء يحبون العاجلة" الدنيا "ويذرون وراءهم يوما ثقيلا" شديدا أي يوم القيامة لا يعملون له اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
تفسير ابن كثير: ثُمَّ قَالَ تَعَالَى مُنْكِرًا عَلَى الْكُفَّار وَمَنْ أَشْبَهَهُمْ فِي حُبّ الدُّنْيَا وَالْإِقْبَال عَلَيْهَا وَالِانْصِبَاب إِلَيْهَا وَتَرْك الدَّار الْآخِرَة وَرَاء ظُهُورهمْ : " إِنَّ هَؤُلَاءِ يُحِبُّونَ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←