القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير القرطبي للآية 1 من سورة الجمعة: ﴿يسبح لله ما فى السماوت وما…﴾

معنى الآية ١ من سورة الجمعة باختصار

﴿يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ ٱلْمَلِكِ ٱلْقُدُّوسِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَكِيمِ﴾ [الجمعة: ١]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

ينزِّه اللهَ تعالى عن كل ما لا يليق به كلُّ ما في السموات وما في الأرض، وهو وحده المالك لكل شيء، المتصرف فيه بلا منازع، المنزَّه عن كل نقص، العزيز الذي لا يغالَب، الحكيم في تدبيره وصنعه.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: ينزه الله تعالى عن كل ما لا يليق به كل ما في السموات وما في الأرض, وهو وحده المالك لكل شيء, المتصرف فيه بلا منازع, المنزه عن كل نقص, العزيز الذي لا يغالب, الحكيم في تدبيره وصنعه. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "يُسَبِّح اللَّه" يُنَزِّههُ فَاللَّام زَائِدَة "مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الْأَرْض" فِي ذِكْر مَا تَغْلِيب لِلْأَكْثَرِ "الْمَلِك الْقُدُّوس" الْمُنَزَّه عَمَّا لَا يَلِيق بِهِ "الْعَزِيز الْحَكِيم" فِي مُلْكه… اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: سُورَة الْجُمُعَة : عَنْ اِبْن عَبَّاس وَأَبِي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقْرَأ فِي صَلَاة الْجُمُعَة بِسُورَةِ الْجُمُعَة وَالْمُنَافِقِينَ . رَوَاهُ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { يُسَبِّح لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَات وَمَا فِي الْأَرْض الْمَلِك الْقُدُّوس الْعَزِيز الْحَكِيم } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : يُسَبِّح لِلَّهِ كُلّ مَا فِي السَّمَوَات السَّبْع… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
تعريف بسورة الجمعة ومقاصدها
تسمية السورة • سميت الجمعة؛ لذكر يوم الجمعة، وصلاتها، وبيان شيء من أحكام هذا اليوم وفضله. من مقاصد السورة • التنويه بالرسول ﷺ وببعثته؛ فقد أنقذ الله به العربَ من ظلام الشرك، وأكرم به الإنسانية. • الحديث عن اليهود وانحرافهم عن شريعة الله، وإبطالُ زعمهم أنهم أولياء لله، وضربت السورة مثلًا لهم بالحمار الذي يحمل على ظهره الكتب الكبيرة النافعة، لكن لا يناله منها إلا العناء والتعب، وذلك نهايةُ الشقاءِ والتعاسة. • ذكر جملةٍ من أحكام صلاة الجمعة.
يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ ٱلْمَلِكِ ٱلْقُدُّوسِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَكِيمِ ﴿١﴾

سورة الجمعة تفسير القرطبي

سُورَة الْجُمْعَة مَدَنِيَّة فِي قَوْل الْجَمِيع , وَهِيَ إِحْدَى عَشْرَة آيَة . وَفِي صَحِيح مُسْلِم عَنْ أَبِي هُرَيْرَة أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( خَيْر يَوْم طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْس يَوْم الْجُمُعَة فِيهِ خُلِقَ آدَم وَفِيهِ أُدْخِلَ الْجَنَّة وَفِيهِ أُخْرِجَ مِنْهَا وَلَا تَقُوم السَّاعَة إِلَّا فِي يَوْم الْجُمُعَة ) . وَعَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه : ( نَحْنُ الْآخِرُونَ الْأَوَّلُونَ يَوْم الْقِيَامَة وَنَحْنُ أَوَّل مَنْ يَدْخُل الْجَنَّة بَيْد أَنَّهُمْ أُوتُوا الْكِتَاب مِنْ قَبْلنَا وَأُوتِينَاهُ مِنْ بَعْدهمْ فَاخْتَلَفُوا فَهَدَانَا اللَّه لِمَا اِخْتَلَفُوا فِيهِ مِنْ الْحَقّ فَهَذَا يَوْمهمْ الَّذِي اِخْتَلَفُوا فِيهِ هَدَانَا اللَّه لَهُ - قَالَ - يَوْم الْجُمُعَة فَالْيَوْم لَنَا وَغَدًا لِلْيَهُودِ وَبَعْد غَد لِلنَّصَارَى ) .



تَقَدَّمَ الْكَلَام فِيهِ . وَقَرَأَ أَبُو الْعَالِيَة وَنَصْر بْن عَاصِم " الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ " كُلّهَا رَفْعًا ; أَيْ هُوَ الْمَلِك .

هذه الآية رقم 1 في سورة الجمعة التي عدد آياتها 11، وهي سورة مدنية ترتيبها 62 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 553 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير السعدي