القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير القرطبي للآية 2 من سورة الحاقة: ﴿ما الحاقة﴾

معنى الآية ٢ من سورة الحاقة باختصار

﴿مَا ٱلْحَآقَّةُ﴾ [الحاقة: ٢]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

ما القيامة الواقعة حقّاً في صفتها وحالها؟

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: الْحَاقَّةُ من أسماء يوم القيامة، لأنها تحق وتنزل بالخلق، وتظهر فيها حقائق الأمور، ومخبآت الصدور، فعظم تعالى شأنها وفخمه، بما كرره من قوله: الْحَاقَّةُ مَا الْحَاقَّةُ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّةُ فإن لها شأنا عظيما… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "مَا الْحَاقَّة" تَعْظِيم لِشَأْنِهَا وَهُوَ مُبْتَدَأ وَخَبَر الْحَاقَّة اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: الْحَاقَّة مِنْ أَسْمَاء يَوْم الْقِيَامَة لِأَنَّ فِيهَا يَتَحَقَّق الْوَعْد وَالْوَعِيد . اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: يَقُول : أَيّ شَيْء السَّاعَة الْحَاقَّة . وَذُكِرَ عَنِ الْعَرَب أَنَّهَا تَقُول : لِمَا عُرِفَ الْحَاقَّة مَتَى وَالْحَقَّة مَتَى , وَبِالْكَسْرِ بِمَعْنًى وَاحِد فِي اللُّغَات الثَّلَاث , وَتَقُول : وَقَدْ حَقَّ… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←

آيات قريبة منها في المعنى

سورة الجاثية ٣٣، سورة النحل ٣٤، سورة القدر ٢، سورة الزمر ٤٨، سورة هود ٨

حقائق عن الآية ٢ من سورة الحاقة

  • موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٥٦٦، السطر ١٢، في الجزء ٢٩.
  • عدد كلماتها في رسم المصحف: كلمتان، وهي من سورة الحاقة المكية.
  • كلمة «الحاقة» وردت بهذه الصيغة في ٣ آيات فقط: هذه الآية وسورة الحاقة ١، سورة الحاقة ٣.

محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».

مَا ٱلْحَآقَّةُ ﴿٢﴾

سورة الحاقة تفسير القرطبي

يُرِيد الْقِيَامَة ; سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّ الْأُمُورَ تَحِقّ فِيهَا ; قَالَهُ الطَّبَرِيّ . كَأَنَّهُ جَعَلَهَا مِنْ بَاب " لَيْل نَائِم " . وَقِيلَ : سُمِّيَتْ حَاقَّة لِأَنَّهَا تَكُون مِنْ غَيْر شَكّ . وَقِيلَ : سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّهَا أَحَقَّتْ لِأَقْوَامٍ الْجَنَّةَ , وَأَحَقَّتْ لِأَقْوَامٍ النَّارَ . وَقِيلَ : سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّ فِيهَا يَصِير كُلّ إِنْسَان حَقِيقًا بِجَزَاءِ عَمَله . وَقَالَ الْأَزْهَرِيّ : يُقَال حَاقَقْتُهُ فَحَقَقْته أَحُقّه ; أَيْ غَالَبْته فَغَلَبْته . فَالْقِيَامَة حَاقَّة لِأَنَّهَا تَحُقّ كُلّ مُحَاقّ فِي دِين اللَّه بِالْبَاطِلِ ; أَيْ كُلّ مُخَاصِم . وَفِي الصِّحَاح : وَحَاقَّهُ أَيْ خَاصَمَهُ وَادَّعَى كُلّ وَاحِد مِنْهُمَا الْحَقّ ; فَإِذَا غَلَبَهُ قِيلَ حَقّه . وَيُقَال لِلرَّجُلِ إِذَا خَاصَمَ فِي صِغَار الْأَشْيَاء : إِنَّهُ لَنَزِقُ الْحِقَاق . وَيُقَال : مَاله فِيهِ حَقّ وَلَا حِقَاق ; أَيْ خُصُومَة . وَالتَّحَاقّ التَّخَاصُم . وَالِاحْتِقَاق : الِاخْتِصَام . وَالْحَاقَّة وَالْحَقَّة وَالْحَقّ ثَلَاث لُغَات بِمَعْنًى . وَقَالَ الْكِسَائِيّ وَالْمُؤَرِّج : الْحَاقَّة يَوْم الْحَقّ . وَتَقُول الْعَرَب : لَمَّا عَرَفَ الْحَقَّة مِنِّي هَرَبَ . وَالْحَاقَّة الْأُولَى رَفْع بِالِابْتِدَاءِ , وَالْخَبَر الْمُبْتَدَأ الثَّانِي وَخَبَره وَهُوَ " مَا الْحَاقَّة " لِأَنَّ مَعْنَاهَا مَا هِيَ . وَاللَّفْظ اِسْتِفْهَام , مَعْنَاهُ التَّعْظِيم وَالتَّفْخِيم لِشَأْنِهَا ; كَمَا تَقُول : زَيْد مَا زَيْد عَلَى التَّعْظِيم لِشَأْنِهِ .

هذه الآية رقم 2 في سورة الحاقة التي عدد آياتها 52، وهي سورة مكية ترتيبها 69 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 566 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير السعدي