القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير القرطبي للآية 27 من سورة الذاريات: ﴿فقربه إليهم قال ألا تأكلون﴾

معنى الآية ٢٧ من سورة الذاريات باختصار

﴿فَقَرَّبَهُۥٓ إِلَيْهِمْ قَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ﴾ [الذاريات: ٢٧]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

فعَدَلَ ومال خفية إلى أهله، فعمد إلى عجل سمين فذبحه، وشواه بالنار، ثم وضعه أمامهم، وتلطَّف في دعوتهم إلى الطعام قائلًا: ألا تأكلون؟ فلما رآهم لا يأكلون أحسَّ في نفسه خوفًا منهم، قالوا له: لا تَخَفْ إنا رسل الله، وبشَّروه بأن زوجته «سارَةَ» ستلد له ولدًا، سيكون من أهل العلم بالله وبدينه، وهو إسحاق عليه السلام.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: ووضعه أمامهم, وتلطف في دعوتهم إلى الطعام قائلا: ألا تأكلون؟ اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "فَقَرَّبَهُ إلَيْهِمْ قَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ" عَرَضَ عَلَيْهِمْ الْأَكْل فَلَمْ يُجِيبُوا اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: " فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ" أَيْ أَدْنَاهُ مِنْهُمْ " قَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ " تَلَطُّفٌ فِي الْعِبَارَة وَعَرْضٌ حَسَن وَهَذِهِ الْآيَة اِنْتَظَمَتْ آدَاب الضِّيَافَة فَإِنَّهُ جَاءَ بِطَعَامٍ مِنْ حَيْثُ لَا… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ قَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ } وَقَوْله : { فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ قَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ } ؟ وَفِي الْكَلَام مَتْرُوك اسْتُغْنِيَ بِدَلَالَةِ الظَّاهِر… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
فَقَرَّبَهُۥٓ إِلَيْهِمْ قَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ ﴿٢٧﴾

سورة الذاريات تفسير القرطبي

يَعْنِي الْعِجْل .



قَالَ قَتَادَة : كَانَ عَامَّة مَال إِبْرَاهِيم الْبَقَر , وَاخْتَارَهُ لَهُمْ سَمِينًا زِيَادَة فِي إِكْرَامهمْ . وَقِيلَ : الْعِجْل فِي بَعْض اللُّغَات الشَّاة . ذَكَرَهُ الْقُشَيْرِيّ . وَفِي الصِّحَاح : الْعِجْل وَلَد الْبَقَرَة وَالْعِجَّوْل مِثْلُهُ وَالْجَمْع الْعَجَاجِيل وَالْأُنْثَى عِجْلَة , عَنْ أَبِي الْجَرَّاح , وَبَقَرَة مُعْجِل ذَات عِجْل , وَعِجْل قَبِيلَة مِنْ رَبِيعَة .

هذه الآية رقم 27 في سورة الذاريات التي عدد آياتها 60، وهي سورة مكية ترتيبها 51 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 520 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير السعدي