القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير القرطبي للآية 50 من سورة الشعراء: ﴿قالوا لا ضير إنا إلى ربنا…﴾

معنى الآية ٥٠ من سورة الشعراء باختصار

﴿قَالُوا۟ لَا ضَيْرَ ۖ إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ﴾ [الشعراء: ٥٠]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

قال السحرة لفرعون: لا ضرر علينا فيما يلحقنا من عقاب الدنيا، إنا راجعون إلى ربنا فيعطينا النعيم المقيم. إنا نرجو أن يغفر لنا ربنا خطايانا من الشرك وغيره؛ لكوننا أول المؤمنين في قومك.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: " لَا ضَيْرَ " أي: لا نبالي بما توعدتنا به " إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنْقَلِبُونَ إِنَّا نَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَا " من الكفر والسحر, وغيرهما " أَنْ كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ " بموسى, من هؤلاء… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "قَالُوا لَا ضَيْر" لَا ضَرَر عَلَيْنَا فِي ذَلِكَ "إنَّا إلَى رَبّنَا" بَعْد مَوْتنَا بِأَيِّ وَجْه كَانَ "مُنْقَلِبُونَ" رَاجِعُونَ فِي الْآخِرَة اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: فَقَالُوا" لَا ضَيْر " أَيْ لَا حَرَج وَلَا يَضُرّنَا ذَلِكَ وَلَا نُبَالِي بِهِ " إِنَّا إِلَى رَبّنَا مُنْقَلِبُونَ " أَيْ الْمَرْجِع إِلَى اللَّه عَزَّ وَجَلَّ وَهُوَ لَا يُضِيع أَجْر مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا وَلَا… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: يَقُول تَعَالَى ذِكْره : قَالَتْ السَّحَرَة : لَا ضَيْر عَلَيْنَا ; وَهُوَ مَصْدَر مِنْ قَوْل الْقَائِل : قَدْ ضَارَ فُلَان فُلَانًا فَهُوَ يَضِير ضَيْرًا , وَمَعْنَاهُ : لَا ضَرَر . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
قَالُواْ لَا ضَيْرَ ۖ إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ ﴿٥٠﴾

سورة الشعراء تفسير القرطبي

وَقَالَ السَّحَرَة لَمَّا تَوَعَّدَهُمْ فِرْعَوْن بِقَطْعِ الْأَيْدِي وَالْأَرْجُل " قَالُو لَا ضَيْر " أَيْ لَا ضَرَر عَلَيْنَا فِيمَا يَلْحَقنَا مِنْ عَذَاب الدُّنْيَا ; أَيْ إِنَّمَا عَذَابك سَاعَة فَنَصْبِر لَهَا وَقَدْ لَقِينَا اللَّه مُؤْمِنِينَ . وَهَذَا يَدُلّ عَلَى شِدَّة اِسْتِبْصَارهمْ وَقُوَّة إِيمَانهمْ . قَالَ مَالِك : دَعَا مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَام فِرْعَوْن أَرْبَعِينَ سَنَة إِلَى الْإِسْلَام , وَأَنَّ السَّحَرَة آمَنُوا بِهِ فِي يَوْم وَاحِد . يُقَال : لَا ضَيْر وَلَا ضَوْر وَلَا ضَرّ وَلَا ضَرَر وَلَا ضَارُورَة بِمَعْنًى وَاحِد ; قَالَهُ الْهَرَوِيّ . وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدَة : فَإِنَّك لَا يَضُورك بَعْد حَوْل أَظَبْي كَانَ أُمّك أَمْ حِمَار وَقَالَ الْجَوْهَرِيّ : ضَارَهُ يَضُورهُ وَيَضِيرهُ ضَيْرًا وَضَوْرًا أَيْ ضَرَّهُ . قَالَ الْكِسَائِيّ : سَمِعْت بَعْضهمْ يَقُول لَا يَنْفَعنِي ذَلِكَ وَلَا يَضُورنِي . وَالتَّضَوُّر الصِّيَاح وَالتَّلَوِّي عِنْد الضَّرْب أَوْ الْجُوع . وَالضُّورَة بِالضَّمِّ الرَّجُل الْحَقِير الصَّغِير الشَّأْن .





يُرِيد نَتَقَلَّب إِلَى رَبّ كَرِيم رَحِيم

هذه الآية رقم 50 في سورة الشعراء التي عدد آياتها 227، وهي سورة مكية ترتيبها 26 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 367 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير السعدي