تفسير القرطبي للآية 21 من سورة القيامة: ﴿وتذرون الءاخرة﴾
معنى الآية ٢١ من سورة القيامة باختصار
﴿وَتَذَرُونَ ٱلْءَاخِرَةَ﴾ [القيامة: ٢١]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وتتركون الآخرة ونعيمها.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: أي: هذا الذي أوجب لكم الغفلة والإعراض عن وعظ الله وتذكيره أنكم ﴿تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ﴾ وتسعون فيما يحصلها، وفي لذاتها وشهواتها، وتؤثرونها على الآخرة، فتذرون العمل لها، لأن الدنيا نعيمها ولذاتها عاجلة، والإنسان مولع… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: إِنَّهُمْ إِنَّمَا هِمَّتهمْ إِلَى الدَّار الدُّنْيَا الْعَاجِلَة وَهُمْ لَاهُونَ مُتَشَاغِلُونَ عَنْ الْآخِرَة. اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←