التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ولستَ تعيب منا وتنكر -يا فرعون- إلا إيماننا وتصديقنا بحجج ربنا وأدلته التي جاء بها موسى، ولا تقدر على مثلها أنت ولا أحد آخر سوى الله الذي له ملك السموات والأرض، ربنا أَفِضْ علينا صبرًا عظيمًا وثباتًا عليه، وتوفَّنا منقادين لأمرك متبعين رسولك.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " وَمَا تَنْقِمُ مِنَّا " أي: وما تعيب منا على إنكارك علينا, وتوعدك لنا؟ فليس لنا ذنب " إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِآيَاتِ رَبِّنَا لَمَّا جَاءَتْنَا " فإن كان هذا ذنبا يعاب عليه, ويستحق صاحبه العقوبة, فهو ذنبنا. ثم دعوا… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: قَالُوا " رَبّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا " أَيْ عُمَّنَا بِالصَّبْرِ عَلَى دِينك وَالثَّبَات عَلَيْهِ " وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ " أَيْ مُتَابِعِينَ لِنَبِيِّك مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَام وَقَالُوا لِفِرْعَوْن"… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←