معنى الآية ٥ من سورة الأعراف باختصار
﴿فَمَا كَانَ دَعْوَىٰهُمْ إِذْ جَآءَهُم بَأْسُنَآ إِلَّآ أَن قَالُوٓا۟ إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَ﴾ [الأعراف: ٥]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
فما كان قولهم عند مجيء العذاب إلا الإقرار بالذنوب والإساءة، وأنهم حقيقون بالعذاب الذي نزل بهم.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
- تفسير السعدي: فَمَا كَانَ دَعْوَاهُمْ إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا إِلَّا أَنْ قَالُوا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ كما قال تعالى: وَكَمْ قَصَمْنَا مِنْ قَرْيَةٍ كَانَتْ ظَالِمَةً وَأَنْشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْمًا آخَرِينَ فَلَمَّا أَحَسُّوا… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
- تفسير ابن كثير: إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ " قَوْله " فَمَا كَانَ دَعْوَاهُمْ إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسنَا إِلَّا أَنْ قَالُوا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ " أَيْ فَمَا كَانَ قَوْلهمْ عِنْد مَجِيء الْعَذَاب إِلَّا أَنْ اِعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
- تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { فَمَا كَانَ دَعْوَاهُمْ إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسنَا إِلَّا أَنْ قَالُوا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : فَلَمْ يَكُنْ دَعْوَى أَهْل الْقَرْيَة الَّتِي… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
- تفسير القرطبي: و " دَعْوَاهُمْ " فِي مَوْضِع نَصْب خَبَر كَانَ , وَاسْمهَا " إِلَّا أَنْ قَالُوا " . " إِلَّا أَنْ قَالُوا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ " الْمَعْنَى : أَنَّهُمْ لَمْ يَخْلُصُوا عِنْد الْإِهْلَاك إِلَّا عَلَى الْإِقْرَار… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
آيات قريبة منها في المعنى
سورة الأنبياء ١١، سورة غافر ٨٤، سورة الأنبياء ١٢، سورة الأنبياء ١٥، سورة الأنبياء ١٤
مقالات عن سورة الأعراف
حقائق عن الآية ٥ من سورة الأعراف
- موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ١٥١، من السطر ٧ إلى ٨، في الجزء ٨.
- عدد كلماتها في رسم المصحف: ١٢ كلمة، وهي من سورة الأعراف المكية.
- كلمة «دعواهم» وردت بهذه الصيغة في ٣ آيات فقط: هذه الآية وسورة يونس ١٠، سورة الأنبياء ١٥.
محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».