التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وكثير من القرى أهلكنا أهلها بسبب مخالفة رسلنا وتكذيبهم، فأعقبهم ذلك خزي الدنيا موصولاً بذلِّ الآخرة، فجاءهم عذابنا مرة وهم نائمون ليلاً، ومرة وهم نائمون نهاراً. وخَصَّ الله هذين الوقتين بالذِّكْر؛ لأنهما وقتان للسكون والاستراحة، فمجيء العذاب فيهما أفظع وأشد.
معاني كلمات الآية
أَهۡلَكۡنَٰهَا
أَرَدْنا إهلاكَها.
بَأۡسُنَا
عذابُنا.
بَيَٰتًا
نائمين ليلاً.
قَآئِلُونَ
حالَ استراحتِهم وسطَ النهارِ.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: ثم حذرهم عقوباته للأمم الذين كذبوا ما جاءتهم به رسلهم، لئلا يشابهوهم فقال: ﴿وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا فَجَاءَهَا بَأْسُنَا﴾ أي: عذابنا الشديد ﴿بَيَاتًا أَوْ هُمْ قَائِلُونَ﴾ أي: في حين غفلتهم، وعلى غرتهم… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: يَقُول اللَّه تَعَالَى " وَكَمْ مِنْ قَرْيَة أَهْلَكْنَاهَا " أَيْ بِمُخَالَفَةِ رُسُلنَا وَتَكْذِيبهمْ فَأَعْقَبَهُمْ ذَلِكَ خِزْي فِي الدُّنْيَا مَوْصُولًا بِذُلِّ الْآخِرَة كَمَا قَالَ تَعَالَى " وَلَقَدْ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←