التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ليعلم الرسول -صلى الله عليه وسلم-، أن الرسل قبله كانوا على مثل حاله من التبليغ بالحق والصدق، وأنه حُفظ كما حُفظوا من الجن، وأن الله سبحانه أحاط علمه بما عندهم ظاهراً وباطناً من الشرائع والأحكام وغيرها، لا يفوته منها شيء، وأنه تعالى أحصى كل شيء عدداً، فلم يَخْفَ عليه منه شيء.
معاني كلمات الآية
وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيۡهِمۡ
وعَلِمَ اللهُ بِكُلِّ ما عِنْدَهُم.
وَأَحۡصَىٰ كُلَّ شَيۡءٍ عَدَدَۢا
عَلِمَ اللهُ عَدَدَ الأَشْياءِ كُلِّها.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: لِيَعْلَمَ بذلك أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالَاتِ رَبِّهِمْ بما جعله لهم من الأسباب، وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ أي: بما عندهم، وما أسروه وأعلنوه، وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا وفي هذه السورة فوائد كثيرة: منها: وجود الجن… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: وَقَدْ اِخْتَلَفَ الْمُفَسِّرُونَ فِي الضَّمِير الَّذِي فِي قَوْله " لِيَعْلَم " إِلَى مَنْ يَعُود ؟ فَقِيلَ إِنَّهُ عَائِد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قَالَ اِبْن جَرِير حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←