التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ذلك الذي قصصنا عليك -أيها الرسول- صفتَه وخبرَه هو عيسى بن مريم، مِن غير شك ولا مرية، حال كونه قولَ الحق الذي شك فيه اليهود والنصارى.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: أي: ذلك الموصوف بتلك الصفات, عيسى بن مريم, من غير شك ولا مرية. بل قول الحق, وكلام الله, الذي لا أصدق منه قيلا, ولا أحسن منه حديثا. فهذا الخبر اليقيني, عن عيسى عليه السلام, وما قيل فيه مما يخالف هذا, فإنه مقطوع ببطلانه… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: يَقُول تَعَالَى لِرَسُولِهِ مُحَمَّد صَلَوَات اللَّه وَسَلَامه عَلَيْهِ ذَلِكَ الَّذِي قَصَصْنَاهُ عَلَيْك مِنْ خَبَر عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَام " قَوْل الْحَقّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ " أَيْ يَخْتَلِف الْمُبْطِلُونَ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←