التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
والذين كذَّبوا بآيات الله وحججه وبلقاء الله في الآخرة حبطت أعمالهم؛ بسبب فَقْدِ شرطها، وهو الإيمان بالله والتصديق بجزائه، ما يجزون في الآخرة إلا جزاء ما كانوا يعملونه في الدنيا من الكفر والمعاصي، وهو الخلود في النار.
" وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا " العظيمة الدالة على صحة ما أرسلنا به رسلنا.
" وَلِقَاءِ الْآخِرَةِ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ " لأنها على غير أساس, وقد فقد شرطها وهو, الإيمان بآيات اللّه, والتصديق بجزائه.
" هَلْ يُجْزَوْنَ " في بطلان أعمالهم, وحصول ضد مقصودهم " إِلَّا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ " فإن أعمال من لا يؤمن باليوم الآخر, لا يرجو فيها ثوابا, وليس لها غاية تنتهي إليها, فلذلك اضمحلت وبطلت.
هذه الآية رقم 147 في سورة الأعراف التي عدد آياتها 206، وهي سورة مكية ترتيبها 7 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 151 من مصحف المدينة النبوية.