التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
والذين كذَّبوا بآيات الله وحججه وبلقاء الله في الآخرة حبطت أعمالهم؛ بسبب فَقْدِ شرطها، وهو الإيمان بالله والتصديق بجزائه، ما يجزون في الآخرة إلا جزاء ما كانوا يعملونه في الدنيا من الكفر والمعاصي، وهو الخلود في النار.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا " العظيمة الدالة على صحة ما أرسلنا به رسلنا. " وَلِقَاءِ الْآخِرَةِ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ " لأنها على غير أساس, وقد فقد شرطها وهو, الإيمان بآيات اللّه, والتصديق بجزائه. " هَلْ… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←