التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وألْهمنا أم موسى حين ولدته وخشيت عليه أن يذبحه فرعون كما يذبح أبناء بني إسرائيل: أن أرضعيه مطمئنة، فإذا خشيت أن يُعرف أمره فضعيه في صندوق وألقيه في النيل، دون خوف من فرعون وقومه أن يقتلوه، ودون حزن على فراقه، إنا رادُّو ولدك إليك وباعثوه رسولاً
معاني كلمات الآية
وَأَوۡحَيۡنَآ
وألْهَمْنا.
فِي ٱلۡيَمِّ
في نَهْرِ النِّيلِ.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وكان في وقت تلك المخافة العظيمة، التي يذبحون بها الأبناء، أوحى إلى أمه أن ترضعه، ويمكث عندها. فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ بأن أحسست أحدا تخافين عليه منه أن يوصله إليهم، فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ أي نيل مصر، في وسط تابوت مغلق، وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ فبشرها بأنه سيرده عليها، وأنه سيكبر ويسلم من كيدهم، ويجعله اللّه رسولا.وهذا من أعظم البشائر الجليلة، وتقديم هذه البشارة لأم موسى، ليطمئن قلبها، ويسكن روعها، فإنها خافت عليه، وفعلت ما أمرت به، ألقته في اليم، فساقه اللّه تعالى.
هذه الآية رقم 7 في سورة القصص التي عدد آياتها 88، وهي سورة مكية ترتيبها 28 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 385 من مصحف المدينة النبوية.