معنى الآية ٤ من سورة لقمان باختصار ﴿ٱلَّذِينَ يُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤْتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَهُم بِٱلْءَاخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ﴾ [لقمان: ٤]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
الذين يؤدون الصلاة كاملة في أوقاتها ويؤتون الزكاة المفروضة عليهم لمستحقيها، وهم بالبعث والجزاء في الدار الآخرة يوقنون.
معاني كلمات الآية يُؤۡتُونَ يُعْطُونَ. يُوقِنُونَ يُؤْمِنُونَ. الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟ تفسير الجلالين: "الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاة" بَيَان لِلْمُحْسِنِينَ "وَيُؤْتُونَ الزَّكَاة وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ" هُمْ الثَّانِي تَأْكِيد اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ← تفسير ابن كثير: وَهُمْ الَّذِينَ أَحْسَنُوا الْعَمَل فِي اِتِّبَاع الشَّرِيعَة فَأَقَامُوا الصَّلَاة الْمَفْرُوضَة بِحُدُودِهَا وَأَوْقَاتهَا وَمَا يَتْبَعهَا مِنْ نَوَافِل رَاتِبَة وَغَيْر رَاتِبَة وَآتَوْا الزَّكَاة الْمَفْرُوضَة… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ← تفسير الطبري: { الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ } يَقُول : الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ الْمَفْرُوضَةَ بِحُدُودِهَا { وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ } مَنْ جَعَلَهَا اللَّه لَهُ الْمَفْرُوضَةَ فِي أَمْوَالهمْ { وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ← تفسير القرطبي: فِي مَوْضِع الصِّفَة , وَيَجُوز الرَّفْع عَلَى الْقَطْع بِمَعْنَى : هُمْ الَّذِينَ , وَالنَّصْب بِإِضْمَارِ أَعْنِي . وَإِقَامَة الصَّلَاة أَدَاؤُهَا بِأَرْكَانِهَا وَسُنَنهَا وَهَيْئَاتهَا فِي أَوْقَاتهَا ; عَلَى مَا… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ← آيات تشبهها في اللفظ سورة النمل ٣ ، سورة فصلت ٧ ، سورة المائدة ٥٥
آيات قريبة منها في المعنى سورة النمل ٣ ، سورة المائدة ٥٥ ، سورة فصلت ٧ ، سورة التوبة ٧١ ، سورة الأنفال ٣
مقالات عن سورة لقمان حقائق عن الآية ٤ من سورة لقمان موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٤١١ ، من السطر ٤ إلى ٥، في الجزء ٢١. عدد كلماتها في رسم المصحف: ٩ كلمات، وهي من سورة لقمان المكية. محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».
ٱلَّذِينَ يُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤْتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَهُم بِٱلْءَاخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ
﴿٤﴾ سورة لقمان تفسير السعدي
ثم وصف المحسنين بالعلم التام، وهو اليقين الموجب للعمل والخوف من عقاب اللّه، فيتركون معاصيه، ووصفهم بالعمل، وخص من العمل، عملين فاضلين: الصلاة المشتملة على الإخلاص، ومناجاة اللّه تعالى، والتعبد العام للقلب واللسان، والجوارح المعينة، على سائر الأعمال، والزكاة التي تزكي صاحبها من الصفات الرذيلة، وتنفع أخاه المسلم، وتسد حاجته، ويبين بها أن العبد يؤثر محبة اللّه على محبته للمال، فيخرجه محبوبه من المال، لما هو أحب إليه، وهو طلب مرضاة اللّه.
نص الآية والموضوعات والمقالات المرتبطة ترجمات معاني القرآن