القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير الطبري للآية 21 من سورة لقمان: ﴿وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل…﴾

معنى الآية ٢١ من سورة لقمان باختصار

﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱتَّبِعُوا۟ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ قَالُوا۟ بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ ءَابَآءَنَآ ۚ أَوَلَوْ كَانَ ٱلشَّيْطَٰنُ يَدْعُوهُمْ إِلَىٰ عَذَابِ ٱلسَّعِيرِ﴾ [لقمان: ٢١]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

وإذا قيل لهؤلاء المجادلين في توحيد الله وإفراده بالعبادة: اتبعوا ما أنزل الله على نبيه محمد ﷺ قالوا: بل نتبع ما كان عليه آباؤنا من الشرك وعبادة الأصنام، أيفعلون ذلك، ولو كان الشيطان يدعوهم؛ بتزيينه لهم سوء أعمالهم، وكفرهم بالله إلى عذاب النار المستعرة؟

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: وإذا قيل لهؤلاء المجاهدين في توحيد الله وإفراده بالعبادة: اتبعوا ما أنزل الله على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم قالوا: بل نتبع ما كان عليه أباؤنا من الشرك وعبادة الأصنام, أيفعلون ذلك, ولو كان الشيطان يدعوهم, بتزيينه لهم… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "وَلَوْ كَانَ الشَّيْطَان يَدْعُوهُمْ إلَى عَذَاب السَّعِير" أَيْ مُوجِبَاته ؟ لَا اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: " وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ " أَيْ لِهَؤُلَاءِ الْمُجَادِلِينَ فِي تَوْحِيد اللَّه " اِتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّه " أَيْ عَلَى رَسُوله مِنْ الشَّرَائِع الْمُطَهَّرَة" قَالُوا بَلْ نَتَّبِع مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: وَإِلَّا تَقْلِيدهمْ لِلْأَسْلَافِ . فَيَتَّبِعُونَهُ اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱتَّبِعُواْ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ قَالُواْ بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ ءَابَآءَنَآ ۚ أَوَلَوْ كَانَ ٱلشَّيْطَٰنُ يَدْعُوهُمْ إِلَىٰ عَذَابِ ٱلسَّعِيرِ ﴿٢١﴾

سورة لقمان تفسير الطبري

الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّه قَالُوا بَلْ نَتَّبِع مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : وَإِذَا قِيلَ لِهَؤُلَاءِ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي تَوْحِيد اللَّه جَهْلًا مِنْهُمْ بِعَظَمَةِ اللَّه : اتَّبِعُوا أَيّهَا الْقَوْم مَا أَنْزَلَ اللَّه عَلَى رَسُوله , وَصَدِّقُوا بِهِ , فَإِنَّهُ يُفَرِّق بَيْن الْمُحِقّ مِنَّا وَالْمُبْطِل , وَيَفْصِل بَيْن الضَّالّ وَالْمُهْتَدِي , فَقَالُوا : بَلْ نَتَّبِع مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا مِنَ الْأَدْيَان , فَإِنَّهُمْ كَانُوا أَهْل حَقّ .



قَالَ اللَّه تَعَالَى ذِكْره { أَوَلَوْ كَانَ الشَّيْطَان يَدْعُوهُمْ } بِتَزْيِينِهِ لَهُمْ سُوء أَعْمَالهمْ , وَاتِّبَاعهمْ إِيَّاهُ عَلَى ضَلَالَتهمْ , وَكُفْرهمْ بِاللَّهِ وَتَرْكهمْ اتِّبَاع مَا أَنْزَلَ اللَّه مِنْ كِتَابه عَلَى نَبِيّه { إِلَى عَذَاب السَّعِير } يَعْنِي : عَذَاب النَّار الَّتِي تَتَسَعَّر وَتَلْتَهِب .

هذه الآية رقم 21 في سورة لقمان التي عدد آياتها 34، وهي سورة مكية ترتيبها 31 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 411 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير القرطبي · تفسير السعدي