سورة الفرقان مكية، ترتيبها ٢٥ في المصحف، وعدد آياتها ٧٧، وعدد كلماتها في رسم المصحف ٨٩٣ كلمة. تبدأ في الصفحة ٣٥٩ وتنتهي في الصفحة ٣٦٦ من مصحف المدينة (٨ صفحات)، من الجزء ١٨ إلى الجزء ١٩.
انفردت بـ٦٧ كلمة لم ترد بصيغتها في أي سورة أخرى، منها: «الأسواق»، «حجرا»، «محجورا»، «موتا»، «وأعانه».
سبب التسمية: سُميت بهذا الاسم لافتتاحها بذكر القرآن الكريم الذي هو الفرقان بين الحق والباطل، والهدى والضلال.
تتمحور سورة الفرقان حول إثبات وحدانية الله تعالى، وتنزيهه عن الولد والشريك، والرد على شبهات المشركين الذين أنكروا نبوة محمد صلى الله عليه وسلم. تبرز السورة عظمة القرآن الكريم كمنهج رباني يفرق بين الحق والباطل، وتستعرض مشاهد من قدرة الله في الكون، مع بيان حال المكذبين للرسل وما آل إليه أمرهم من الهلاك. وتختتم السورة ببيان صفات عباد الرحمن الذين استحقوا بعبادتهم وإخلاصهم الدرجات العلى، فهي سورة تربوية إيمانية تهدف إلى تثبيت قلب النبي والمؤمنين، وتصحيح العقائد المنحرفة، وتوجيه الأنظار إلى عظمة الخالق وتدبيره المحكم للكون، مع بيان جزاء المؤمنين الصادقين في الدنيا والآخرة.