التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ما كان لله تعالى ولا يليق به أن يتخذ مِن عباده وخَلْقه ولداً، تنزَّه وتقدَّس عن ذلك، إذا قضى أمراً من الأمور وأراده، صغيراً أو كبيراً، لم يمتنع عليه، وإنما يقول له: «كن»، فيكون كما شاءه وأراده.
معاني كلمات الآية
مَا كَانَ
ما يَنْبَغِي وَلَا يَلِيقُ.
سُبۡحَٰنَهُۥٓ
تَقَدَّسَ وتَنَزَّهَ عَن ذَلِكَ.
قَضَىٰٓ
أَرَادَ.
فَيَكُونُ
أي: كَمَا أرَادَه.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: ف مَا كَانَ لِلَّهِ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ ْ أي: ما ينبغي ولا يليق، لأن ذلك من الأمور المستحيلة، لأنه الغني الحميد، المالك لجميع الممالك، فكيف يتخذ من عباده ومماليكه، ولدا؟! سُبْحَانَهُ ْ أي: تنزه وتقدس عن الولد… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←