التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
إن الله هو المحيي والمميت لا يتعذَّر عليه إحياء الناس بعد موتهم، كما لا تعجزه إماتتهم إذا أراد ذلك، وهم إليه راجعون بعد موتهم.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ أي: هو المتصرف بالإحياء والإماتة، وسائر أنواع التدبير ، لا شريك له في ذلك.وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ يوم القيامة، فيجازيكم بأعمالكم خيرها وشرها. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير الجلالين: "هُوَ يُحْيِ وَيُمِيت وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ" فِي الْآخِرَة فَيُجَازِيكُمْ بِأَعْمَالِكُمْ اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←