القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير السعدي للآية 56 من سورة يونس: ﴿هو يحى ويميت وإليه ترجعون﴾

معنى الآية ٥٦ من سورة يونس باختصار

﴿هُوَ يُحْىِۦ وَيُمِيتُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ [يونس: ٥٦]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

إن الله هو المحيي والمميت لا يتعذَّر عليه إحياء الناس بعد موتهم، كما لا تعجزه إماتتهم إذا أراد ذلك، وهم إليه راجعون بعد موتهم.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير الجلالين: "هُوَ يُحْيِ وَيُمِيت وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ" فِي الْآخِرَة فَيُجَازِيكُمْ بِأَعْمَالِكُمْ اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: وَأَنَّهُ يُحْيِي وَيُمِيت وَإِلَيْهِ مَرْجِعهمْ ; وَأَنَّهُ الْقَادِر عَلَى ذَلِكَ الْعَلِيم بِمَا تَفَرَّقَ مِنْ الْأَجْسَام وَتَمَزَّقَ فِي سَائِر أَقْطَار الْأَرْض وَالْبِحَار وَالْقِفَار . اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { هُوَ يُحْيِي وَيُمِيت وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : إِنَّ اللَّه هُوَ الْمُحْيِي الْمُمِيت لَا يَتَعَذَّر عَلَيْهِ فِعْل مَا أَرَادَ فِعْله مِنْ إِحْيَاء… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: بَيَّنَ الْمَعْنَى . وَقَدْ تَقَدَّمَ اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←

آيات تشبهها في اللفظ

سورة البقرة ٢٨

آيات قريبة منها في المعنى

سورة الحديد ٢، سورة الجاثية ٢٦، سورة الدخان ٨، سورة التوبة ١١٦، سورة البقرة ٢٨

مقالات عن سورة يونس

حقائق عن الآية ٥٦ من سورة يونس

  • موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٢١٥، من السطر ٤ إلى ٥، في الجزء ١١.
  • عدد كلماتها في رسم المصحف: ٥ كلمات، وهي من سورة يونس المكية.

محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».

هُوَ يُحْىِۦ وَيُمِيتُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴿٥٦﴾

سورة يونس تفسير السعدي

‏‏هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ‏‏ أي‏:‏ هو المتصرف بالإحياء والإماتة، وسائر أنواع التدبير ، لا شريك له في ذلك‏.‏‏‏وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ‏‏ يوم القيامة، فيجازيكم بأعمالكم خيرها وشرها‏.

هذه الآية رقم 56 في سورة يونس التي عدد آياتها 109، وهي سورة مكية ترتيبها 10 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 208 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي