التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
فلما رأوا العذاب الذي استعجلوه عارضاً في السماء متجهاً إلى أوديتهم قالوا: هذا سحاب ممطر لنا، فقال لهم هود عليه السلام: ليس هو بعارض غيث ورحمة كما ظننتم، بل هو عارض العذاب الذي استعجلتموه، فهو ريح فيها عذاب مؤلم موجع.
معاني كلمات الآية
رَأَوۡهُ
أي العذابَ.
عَارِضٗا
كالسَّحابِ الَّذي يَعْتَرِضُ جَوَّ السَّماءِ.
أَوۡدِيَتِهِمۡ
منازِلِهم في السُّهُولِ.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: فَلَمَّا رَأَوْهُ أي: العذاب عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ أي: معترضا كالسحاب قد أقبل على أوديتهم التي تسيل فتسقي نوابتهم ويشربون من آبارها وغدرانها. قَالُوا مستبشرين: ﴿هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا﴾ أي: هذا السحاب… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: قَالَ اللَّه تَعَالَى " فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِل أَوْدِيَتهمْ " أَيْ لَمَّا رَأَوْا الْعَذَاب مُسْتَقْبِلهمْ اِعْتَقَدُوا أَنَّهُ عَارِض مُمْطِر فَفَرِحُوا وَاسْتَبْشَرُوا بِهِ وَقَدْ كَانُوا مُمْحَلِينَ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←