التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وقال عيسى لقومه: وإن الله الذي أدعوكم إليه هو وحده ربي وربكم فاعبدوه وحده لا شريك له، فأنا وأنتم سواء في العبودية والخضوع له، هذا هو الطريق الذي لا اعوجاج فيه.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: ولهذا أخبر عيسى أنه عبد مربوب كغيره فقال: " وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ " الذي خلقنا, وصورنا, ونفذ فينا تدبيره, وصرفنا تقديره. " فَاعْبُدُوهُ " أي: أخلصوا له العبادة, واجتهدوا في الإنابة. وفي هذا, الإقرار بتوحيد… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: وَقَوْله " وَإِنَّ اللَّه رَبِّي وَرَبّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاط مُسْتَقِيم " أَيْ وَمِمَّا أَمَرَ بِهِ عِيسَى قَوْمه وَهُوَ فِي مَهْده أَنْ أَخْبَرَهُمْ إِذْ ذَاكَ أَنَّ اللَّه رَبّه وَرَبّهمْ وَأَمَرَهُمْ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←