القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير السعدي للآية 36 من سورة مريم: ﴿وإن الله ربى وربكم فاعبدوه هذا…﴾

معنى الآية ٣٦ من سورة مريم باختصار

﴿وَإِنَّ ٱللَّهَ رَبِّى وَرَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ ۚ هَٰذَا صِرَٰطٌۭ مُّسْتَقِيمٌۭ﴾ [مريم: ٣٦]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

وقال عيسى لقومه: وإن الله الذي أدعوكم إليه هو وحده ربي وربكم فاعبدوه وحده لا شريك له، فأنا وأنتم سواء في العبودية والخضوع له، هذا هو الطريق الذي لا اعوجاج فيه.

معاني كلمات الآية

هَٰذَا صِرَٰطٞ مُّسۡتَقِيمٞ
هَذَا طريقٌ لا اعْوِجَاجَ فِيه.

الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير الجلالين: "وَإِنَّ اللَّه رَبِّي وَرَبّكُمْ فَاعْبُدُوهُ" بِفَتْحِ أَنَّ بِتَقْدِيرِ اُذْكُرْ وَبِكَسْرِهَا بِتَقْدِيرِ قُلْ بِدَلِيلِ "مَا قُلْت لَهُمْ إلَّا مَا أَمَرْتنِي بِهِ أَنْ اُعْبُدُوا اللَّه رَبِّي وَرَبّكُمْ" "هَذَا"… اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: وَقَوْله " وَإِنَّ اللَّه رَبِّي وَرَبّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاط مُسْتَقِيم " أَيْ وَمِمَّا أَمَرَ بِهِ عِيسَى قَوْمه وَهُوَ فِي مَهْده أَنْ أَخْبَرَهُمْ إِذْ ذَاكَ أَنَّ اللَّه رَبّه وَرَبّهمْ وَأَمَرَهُمْ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: وَقَوْله : { وَإِنَّ اللَّه رَبِّي وَرَبّكُمْ فَاعْبُدُوهُ } اِخْتَلَفَ الْقُرَّاء فِي قِرَاءَة ذَلِكَ , فَقَرَأَتْهُ عَامَّة قُرَّاء أَهْل الْمَدِينَة وَالْبَصْرَة : " وَأَنَّ اللَّه رَبِّي وَرَبّكُمْ " وَاخْتَلَفَ… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: قَرَأَ أَهْل الْمَدِينَة وَابْن كَثِير وَأَبُو عَمْرو بِفَتْحِ " أَنَّ " وَأَهْل الْكُوفَة " وَإِنَّ " بِكَسْرِ الْهَمْزَة عَلَى أَنَّهُ مُسْتَأْنَف . تَدُلّ عَلَيْهِ قِرَاءَة أُبَيّ " كُنْ فَيَكُون . إِنَّ اللَّه "… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←

آيات تشبهها في اللفظ

سورة الزخرف ٦٤، سورة آل عمران ٥١، سورة يس ٤

آيات قريبة منها في المعنى

سورة آل عمران ٥١، سورة الزخرف ٦٤، سورة الحجر ٤١، سورة الصافات ١١٨، سورة المائدة ٧٢

مقالات عن سورة مريم

حقائق عن الآية ٣٦ من سورة مريم

  • موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٣٠٧، من السطر ١٢ إلى ١٣، في الجزء ١٦.
  • عدد كلماتها في رسم المصحف: ٨ كلمات، وهي من سورة مريم المكية.

محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».

وَإِنَّ ٱللَّهَ رَبِّى وَرَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ ۚ هَٰذَا صِرَٰطٌۭ مُّسْتَقِيمٌۭ ﴿٣٦﴾

سورة مريم تفسير السعدي

أخبر عيسى أنه عبد مربوب كغيره، فقال: وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ ْ الذي خلقنا، وصورنا، ونفذ فينا تدبيره، وصرفنا تقديره. فَاعْبُدُوهُ ْ أي: أخلصوا له العبادة، واجتهدوا في الإنابة، وفي هذا الإقرار بتوحيد الربوبية، وتوحيد الإلهية، والاستدلال بالأول على الثاني، ولهذا قال: هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ ْ أي: طريق معتدل، موصل إلى الله، لكونه طريق الرسل وأتباعهم، وما عدا هذا، فإنه من طرق الغي والضلال.

هذه الآية رقم 36 في سورة مريم التي عدد آياتها 98، وهي سورة مكية ترتيبها 19 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 305 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي