التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وقال عيسى لقومه: وإن الله الذي أدعوكم إليه هو وحده ربي وربكم فاعبدوه وحده لا شريك له، فأنا وأنتم سواء في العبودية والخضوع له، هذا هو الطريق الذي لا اعوجاج فيه.
معاني كلمات الآية
هَٰذَا صِرَٰطٞ مُّسۡتَقِيمٞ
هَذَا طريقٌ لا اعْوِجَاجَ فِيه.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أخبر عيسى أنه عبد مربوب كغيره، فقال: وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ ْ الذي خلقنا، وصورنا، ونفذ فينا تدبيره، وصرفنا تقديره. فَاعْبُدُوهُ ْ أي: أخلصوا له العبادة، واجتهدوا في الإنابة، وفي هذا الإقرار بتوحيد الربوبية، وتوحيد الإلهية، والاستدلال بالأول على الثاني، ولهذا قال: هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ ْ أي: طريق معتدل، موصل إلى الله، لكونه طريق الرسل وأتباعهم، وما عدا هذا، فإنه من طرق الغي والضلال.
هذه الآية رقم 36 في سورة مريم التي عدد آياتها 98، وهي سورة مكية ترتيبها 19 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 305 من مصحف المدينة النبوية.