التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
فقلنا: اضربوا القتيل بجزء من هذه البقرة المذبوحة، فإن الله سيبعثه حيّاً، ويخبركم عن قاتله. فضربوه ببعضها فأحياه الله وأخبر بقاتله. كذلك يُحيي الله الموتى يوم القيامة، ويريكم –يا بني إسرائيل- معجزاتِه الدالَّةَ على كمال قدرته تعالى؛ لكي تتفكروا بعقولكم، فتمتنعوا عن معاصيه.
معاني كلمات الآية
بِبَعۡضِهَا
بجُزْءٍ مِنَ البقرةِ المذبوحةِ.
ءَايَٰتِهِۦ
معجزاتِهِ، وحُجَجَه.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
فلما ذبحوها, قلنا لهم اضربوا القتيل ببعضها, أي: بعضو منها, إما معين, أو أي عضو منها, فليس في تعيينه فائدة, فضربوه ببعضها فأحياه الله, وأخرج ما كانوا يكتمون, فأخبر بقاتله، وكان في إحيائه وهم يشاهدون ما يدل على إحياء الله الموتى، لعلكم تعقلون فتنزجرون عن ما يضركم.
هذه الآية رقم 73 في سورة البقرة التي عدد آياتها 286، وهي سورة مدنية ترتيبها 2 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 2 من مصحف المدينة النبوية.