القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير السعدي للآية 22 من سورة مريم: ﴿فحملته فانتبذت به مكانا قصيا﴾

معنى الآية ٢٢ من سورة مريم باختصار

﴿۞ فَحَمَلَتْهُ فَٱنتَبَذَتْ بِهِۦ مَكَانًۭا قَصِيًّۭا﴾ [مريم: ٢٢]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

فحملت مريم بالغلام بعد أن نفخ جبريل في جَيْب قميصها، فوصلت النفخة إلى رَحِمِها، فوقع الحمل بسبب ذلك، فتباعدت به إلى مكان بعيد عن الناس.

معاني كلمات الآية

فَٱنتَبَذَتۡ
فتباعَدَتْ.

الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير الجلالين: "فَحَمَلَتْهُ فَانْتَبَذَتْ" تَنَحَّتْ "بِهِ مَكَانًا قَصِيًّا" بَعِيدًا مِنْ أَهْلهَا اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: يَقُول تَعَالَى مُخْبِرًا عَنْ مَرْيَم أَنَّهَا لَمَّا قَالَ لَهَا جِبْرِيل عَنْ اللَّه تَعَالَى مَا قَالَ إِنَّهَا اِسْتَسْلَمَتْ لِقَضَاءِ اللَّه تَعَالَى فَذَكَرَ غَيْر وَاحِد مِنْ عُلَمَاء السَّلَف أَنَّ الْمَلَك… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { فَحَمَلَتْهُ } وَفِي هَذَا الْكَلَام مَتْرُوك تَرَكَ ذِكْره اِسْتِغْنَاء بِدَلَالَةِ مَا ذُكِرَ مِنْهُ عَنْهُ { فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحنَا } 66 12 بِغُلَامٍ { فَحَمَلَتْهُ… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: أَيْ تَنَحَّتْ بِالْحَمْلِ إِلَى مَكَان بَعِيد ; قَالَ اِبْن عَبَّاس : إِلَى أَقْصَى الْوَادِي , وَهُوَ وَادِي بَيْت لَحْم بَيْنه وَبَيْن إِيلِيَاء أَرْبَعَة أَمْيَال ; وَإِنَّمَا بَعُدَتْ فِرَارًا مِنْ تَعْيِير… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←

آيات قريبة منها في المعنى

سورة الأنبياء ٩١، سورة التحريم ١٢، سورة ق ٢٠، سورة مريم ١٦

مقالات عن سورة مريم

حقائق عن الآية ٢٢ من سورة مريم

  • موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٣٠٦، من السطر ١١ إلى ١٢، في الجزء ١٦.
  • عدد كلماتها في رسم المصحف: ٥ كلمات، وهي من سورة مريم المكية.
  • كلمات لم ترد بهذه الصيغة في القرآن كله إلا في هذه الآية: «فحملته»، «فانتبذت»، «قصيا».

محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».

۞ فَحَمَلَتْهُ فَٱنتَبَذَتْ بِهِۦ مَكَانًۭا قَصِيًّۭا ﴿٢٢﴾

سورة مريم تفسير السعدي

تفسير الايتين 22 و 23 :أي: لما حملت بعيسى عليه السلام، خافت من الفضيحة، فتباعدت عن الناس مَكَانًا قَصِيًّا ْ فلما قرب ولادها، ألجأها المخاض إلى جذع نخلة، فلما آلمها وجع الولادة، ووجع الانفراد عن الطعام والشراب، ووجع قلبها من قالة الناس، وخافت عدم صبرها، تمنت أنها ماتت قبل هذا الحادث، وكانت نسيا منسيا فلا تذكر. وهذا التمني بناء على ذلك المزعج، وليس في هذه الأمنية خير لها ولا مصلحة، وإنما الخير والمصلحة بتقدير ما حصل.

هذه الآية رقم 22 في سورة مريم التي عدد آياتها 98، وهي سورة مكية ترتيبها 19 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 305 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي