القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير السعدي للآية 3 من سورة مريم: ﴿إذ نادى ربه نداء خفيا﴾

معنى الآية ٣ من سورة مريم باختصار

﴿إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُۥ نِدَآءً خَفِيًّۭا﴾ [مريم: ٣]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

إذ دعا ربه سرّاً؛ ليكون أكمل وأتم إخلاصاً لله، وأرجى للإجابة.

معاني كلمات الآية

خَفِيّٗا
سِرّاً.

الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير الجلالين: "إذْ" مُتَعَلِّق بِرَحْمَةِ "نَادَى رَبّه نِدَاء" مُشْتَمِلًا عَلَى دُعَاء "خَفِيًّا" سِرًّا جَوْف اللَّيْل لِأَنَّهُ أَسْرَع لِلْإِجَابَةِ اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: وَقَوْله " إِذْ نَادَى رَبّه نِدَاء خَفِيًّا " قَالَ بَعْض الْمُفَسِّرِينَ إِنَّمَا أَخْفَى دُعَاءَهُ لِئَلَّا يُنْسَب فِي طَلَب الْوَلَد إِلَى الرُّعُونَة لِكِبَرِهِ . حَكَاهُ الْمَاوَرْدِيّ وَقَالَ آخَرُونَ إِنَّمَا… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: وَقَوْله : { إِذْ نَادَى رَبّه نِدَاء خَفِيًّا } يَقُول حِين دَعَا رَبّه , وَسَأَلَهُ بِنِدَاءٍ خَفِيّ , يَعْنِي : وَهُوَ مُسْتَسِرّ بِدُعَائِهِ وَمَسْأَلَته إِيَّاهُ مَا سَأَلَ كَرَاهَته مِنْهُ لِلرِّيَاءِ , كَمَا… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: مِثْل قَوْله : " اُدْعُوا رَبّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَة إِنَّهُ لَا يُحِبّ الْمُعْتَدِينَ " [ الْأَعْرَاف : 55 ] وَقَدْ تَقَدَّمَ . وَالنِّدَاء الدُّعَاء وَالرَّغْبَة ; أَيْ نَاجَى رَبّه بِذَلِكَ فِي مِحْرَابه . دَلِيله… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←

آيات قريبة منها في المعنى

سورة الشعراء ١٠، سورة الأنبياء ٨٩، سورة آل عمران ٣٨، سورة الصافات ٧٥، سورة الأنبياء ٧٦

مقالات عن سورة مريم

حقائق عن الآية ٣ من سورة مريم

  • موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٣٠٥، من السطر ٣ إلى ٤، في الجزء ١٦.
  • عدد كلماتها في رسم المصحف: ٥ كلمات، وهي من سورة مريم المكية.
  • كلمة لم ترد بهذه الصيغة في القرآن كله إلا في هذه الآية: «خفيا».
  • كلمة «نداء» وردت بهذه الصيغة في آيتين فقط: هذه الآية وسورة البقرة ١٧١.

محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».

إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُۥ نِدَآءً خَفِيًّۭا ﴿٣﴾

سورة مريم تفسير السعدي

تفسير الآيتين 2و 3 :أي: هذا ذِكْرُ رَحْمَةِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا ْ سنقصه عليك، ونفصله تفصيلا يعرف به حالة نبيه زكريا، وآثاره الصالحة، ومناقبه الجميلة، فإن في قصها عبرة للمعتبرين، وأسوة للمقتدين، ولأن في تفصيل رحمته لأوليائه، وبأي: سبب حصلت لهم، مما يدعو إلى محبة الله تعالى، والإكثار من ذكره ومعرفته، والسبب الموصل إليه. وذلك أن الله تعالى اجتبى واصطفى زكريا عليه السلام لرسالته، وخصه بوحيه، فقام بذلك قيام أمثاله من المرسلين، ودعا العباد إلى ربه، وعلمهم ما علمه الله، ونصح لهم في حياته وبعد مماته، كإخوانه من المرسلين ومن اتبعهم، فلما رأى من نفسه الضعف، وخاف أن يموت، ولم يكن أحد ينوب منابه في دعوة الخلق إلى ربهم والنصح لهم، شكا إلى ربه ضعفه الظاهر والباطن، وناداه نداء خفيا، ليكون أكمل وأفضل وأتم إخلاصا.

هذه الآية رقم 3 في سورة مريم التي عدد آياتها 98، وهي سورة مكية ترتيبها 19 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 305 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي