القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير السعدي للآية 45 من سورة مريم: ﴿يأبت إنى أخاف أن يمسك عذاب…﴾

معنى الآية ٤٥ من سورة مريم باختصار

﴿يَٰٓأَبَتِ إِنِّىٓ أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٌۭ مِّنَ ٱلرَّحْمَٰنِ فَتَكُونَ لِلشَّيْطَٰنِ وَلِيًّۭا﴾ [مريم: ٤٥]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

يا أبت، إني أخاف أن تموت على كفرك، فيمَسَّك عذاب من الرحمن، فتكون للشيطان قريناً في النار.

معاني كلمات الآية

لِلشَّيۡطَٰنِ وَلِيّٗا
قَرِيناً لَه في اللَّعنةِ، وقريباً منه في النَّار.

الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير الجلالين: "يَا أَبَتِ إنِّي أَخَاف أَنْ يَمَسّك عَذَاب مِنْ الرَّحْمَن" إنْ لَمْ تَتُبْ "فَتَكُون لِلشَّيْطَانِ وَلِيًّا" نَاصِرًا وَقَرِينًا فِي النَّار اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: " يَا أَبَتِ إِنِّي أَخَاف أَنْ يَمَسّك عَذَاب مِنْ الرَّحْمَن " أَيْ عَلَى شِرْكك وَعِصْيَانك لِمَا آمُرك بِهِ " فَتَكُون لِلشَّيْطَانِ وَلِيًّا " يَعْنِي فَلَا يَكُون لَك مَوْلًى وَلَا نَاصِرًا وَلَا مُغِيثًا إِلَّا… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { يَا أَبَتِ إِنِّي أَخَاف أَنْ يَمَسّك عَذَاب مِنْ الرَّحْمَن فَتَكُون لِلشَّيْطَانِ وَلِيًّا } يَقُول : يَا أَبَتِ إِنِّي أَعْلَم أَنَّك إِنْ مُتّ عَلَى عِبَادَة الشَّيْطَان… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: أَيْ إِنْ مُتّ عَلَى مَا أَنْتَ عَلَيْهِ . وَيَكُون " أَخَاف " بِمَعْنَى أَعْلَم . وَيَجُوز أَنْ يَكُون " أَخَاف " عَلَى بَابهَا فَيَكُون الْمَعْنَى : إِنِّي أَخَاف أَنْ تَمُوت عَلَى كُفْرك فَيَمَسّك الْعَذَاب . أَيْ… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←

آيات قريبة منها في المعنى

سورة الشعراء ١٢، سورة هود ٢٦، سورة الشعراء ١٣٥، سورة الحشر ١٦، سورة الزمر ١٣

مقالات عن سورة مريم

حقائق عن الآية ٤٥ من سورة مريم

محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».

يَٰٓأَبَتِ إِنِّىٓ أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٌۭ مِّنَ ٱلرَّحْمَٰنِ فَتَكُونَ لِلشَّيْطَٰنِ وَلِيًّۭا ﴿٤٥﴾

سورة مريم تفسير السعدي

يَا أَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِنَ الرَّحْمَنِ ْ أي: بسبب إصرارك على الكفر، وتماديك في الطغيان فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيًّا ْ أي: في الدنيا والآخرة، فتنزل بمنازله الذميمة، وترتع في مراتعه الوخيمة، .فتدرج الخليل عليه السلام بدعوة أبيه، بالأسهل فالأسهل، فأخبره بعلمه، وأن ذلك موجب لاتباعك إياي، وأنك إن أطعتني، اهتديت إلى صراط مستقيم، ثم نهاه عن عبادة الشيطان، وأخبره بما فيها من المضار، ثم حذره عقاب الله ونقمته إن أقام على حاله، وأنه يكون وليا للشيطان،

هذه الآية رقم 45 في سورة مريم التي عدد آياتها 98، وهي سورة مكية ترتيبها 19 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 305 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي