التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
قال المَلَك مجيباً زكريا عمَّا تعجَّب منه: هكذا الأمر كما تقول مِن كون امرأتك عاقراً، وبلوغك من الكبر عتيّاً، ولكنَّ ربك قال: خَلْقُ يحيى على هذه الكيفية أمر سهل هيِّن عليَّ، ثم ذكر الله سبحانه لزكريا ما هو أعجب مما سأل عنه فقال: وقد خلقتك أنت من قبل يحيى، ولم تكُ شيئاً مذكوراً ولا موجوداً.
معاني كلمات الآية
هَيِّنٞ
سَهْلٌ.
وَلَمۡ تَكُ شَيۡـٔٗا
ولم تَكُ شيئاً مَذْكُوراً ولا مَوْجُوداً.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
فأجابه الله بقوله: كَذَلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ ْأي: الأمر مستغرب في العادة، وفي سنة الله في الخليقة، ولكن قدرة الله تعالى صالحة لإيجاد الأشياء بدون أسبابها فذلك هين عليه، ليس بأصعب من إيجاده قبل ولم يكن شيئا.
هذه الآية رقم 9 في سورة مريم التي عدد آياتها 98، وهي سورة مكية ترتيبها 19 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 305 من مصحف المدينة النبوية.