التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
بل أيقولون: إن هذا القرآن افتراه محمد من عند نفسه؟ فإنهم يعلمون أنه بشر مثلهم! قل لهم -أيها الرسول-: فأتوا أنتم بسورة واحدة من جنس هذا القرآن في نظمه وهدايته، واستعينوا على ذلك بكل مَن قَدَرْتم عليه من دون الله من إنس وجن، إن كنتم صادقين في دعواكم.
معاني كلمات الآية
وَٱدۡعُواْ مَنِ ٱسۡتَطَعۡتُم
واستَعِينُوا بمَن أمْكَنَكم الاستعانةُ به.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أَمْ يَقُولُونَ أي: المكذبون به عنادًا وبغيًا: افْتَرَاهُ محمد على الله، واختلقه، قُلْ لهم ملزما لهم بشيء إن قدروا عليه، أمكن ما ادعوه، وإلا كان قولهم باطلاً.فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ يعاونكم على الإتيان بسورة مثله، وهذا محال، ولو كان ممكنًا لادعوا قدرتهم على ذلك، ولأتوا بمثله.
هذه الآية رقم 38 في سورة يونس التي عدد آياتها 109، وهي سورة مكية ترتيبها 10 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 208 من مصحف المدينة النبوية.