التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
قالوا: يا هود ما جئتنا بحجة واضحة على صحة ما تدعونا إليه، وما نحن بتاركي آلهتنا التي نعبدها من أجل قولك، وما نحن بمصدِّقين لك فيما تدَّعيه.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " قَالُوا " رادين لقوله: " يَا هُودُ مَا جِئْتَنَا بِبَيِّنَةٍ " إن كان قصدهم بالبينة البينة التي يقترحونها, فهذه غير لازمة للحق, بل اللازم أن يأتي النبي بآية, تدل على صحة ما جاء به. وإن كان قصدهم أنه لم يأتهم ببينة… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: يُخْبِر تَعَالَى أَنَّهُمْ قَالُوا لِنَبِيِّهِمْ " مَا جِئْتنَا بِبَيِّنَةٍ " أَيْ بِحُجَّةٍ وَبُرْهَان عَلَى مَا تَدَّعِيه " وَمَا نَحْنُ بِتَارِكِي آلِهَتنَا عَنْ قَوْلِك " أَيْ بِمُجَرَّدِ قَوْلِك اُتْرُكُوهُمْ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←