التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
يُثْني إبراهيم على الله تعالى، فيقول: الحمد لله الذي رزقني على كِبَر سني ولديَّ إسماعيل وإسحاق بعد دعائي أن يهب لي من الصالحين، إن ربي لسميع الدعاء ممن دعاه، وقد دعوته ولم يخيِّب رجائي.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ " فذلك من أكبر النعم. وكونه على الكبر, في حال الإياس من الأولاد, نعمة أخرى. وكونهم أنبياء صالحين, أجل وأفضل. " إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: ثُمَّ حَمِدَ رَبّه عَزَّ وَجَلَّ عَلَى مَا رَزَقَهُ مِنْ الْوَلَد بَعْد الْكِبَرِ فَقَالَ" الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيع الدُّعَاءِ " أَيْ أَنَّهُ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←