التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
قالوا: يا شعيب ما نفقه كثيراً مما تقول، وإننا لَنراك فينا ضعيفاً لست من الكبراء ولا من الرؤساء، ولولا مراعاة عشيرتك لقتلناك رجْماً بالحجارة -وكان رهطه من أهل ملتهم-، وليس لك قَدْر واحترام في نفوسنا.
معاني كلمات الآية
مَا نَفۡقَهُ
لا نَفْهَمُ ولا نُدْرِكُ.
رَهۡطُكَ
عشيرتُك الأقربون.
لَرَجَمۡنَٰكَ
لَقَتَلْناك رَجْماً بالحجارةِ.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
قَالُوا يَا شُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيرًا مِمَّا تَقُولُ ْ أي: تضجروا من نصائحه ومواعظه لهم، فقالوا: ما نفقه كثيرا مما تقول ْ وذلك لبغضهم لما يقول, ونفرتهم عنه. وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفًا ْ أي: في نفسك، لست من الكبار والرؤساء بل من المستضعفين. وَلَوْلَا رَهْطُكَ ْ أي: جماعتك وقبيلتك لَرَجَمْنَاكَ وَمَا أَنْتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍ ْ أي: ليس لك قدر في صدورنا، ولا احترام في أنفسنا، وإنما احترمنا قبيلتك، بتركنا إياك.
هذه الآية رقم 91 في سورة هود التي عدد آياتها 123، وهي سورة مكية ترتيبها 11 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 221 من مصحف المدينة النبوية.