سبب التسمية: سميت بسورة الأعراف لذكر الله تعالى فيها قصة أصحاب الأعراف، وهم قوم استوت حسناتهم وسيئاتهم، فحبسوا على سور بين الجنة والنار حتى يقضي الله فيهم أمره.
تعد سورة الأعراف من أطول السور المكية، وهي سورة دعوية بامتياز، تدور حول أصل العقيدة الإسلامية وهو توحيد الله وإفراد العبادة له. تركز السورة على تثبيت النبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنين في مواجهة تكذيب المشركين، من خلال استعراض قصص الأنبياء السابقين مع أقوامهم، وكيف نصر الله رسله وأهلك المكذبين. كما تبرز السورة الصراع الأزلي بين الحق والباطل، وتكشف أساليب الشيطان في إغواء بني آدم، وتدعو الناس إلى اتباع ما أنزل الله من الكتاب والحكمة، والتحذير من اتباع الهوى أو اتخاذ أولياء من دون الله، فهي دستور إيماني يرسخ منهج الاستقامة والاتباع.