القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

سورة الرحمن

الاستماع لتلاوة السورة

بصوت الشيخ محمود خليل الحصري

عن سورة الرحمن

اقرأ سورة الرحمن كاملة بالرسم العثماني، واستمع إلى تلاوتها آيةً آية. ترتيبها في المصحف 55 وعدد آياتها 77 آية.

تفسير سورة الرحمن · ترجمة معاني سورة الرحمن بالإنجليزية · اختيار قارئ القرآن

سورة الرحمن مكتوبة كاملة بالرسم العثماني

اِ۬لرَّحْمَٰنُ عَلَّمَ اَ۬لْقُرْءَانَۖ ﴿١﴾ خَلَقَ اَ۬لِانسَٰنَ عَلَّمَهُ اُ۬لْبَيَانَۖ ﴿٢﴾ اَ۬لشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٖۖ ﴿٣﴾ وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَٰنِۖ ﴿٤﴾ وَالسَّمَآءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ اَ۬لْمِيزَانَ ﴿٥﴾ أَلَّا تَطْغَوْاْ فِے اِ۬لْمِيزَانِ ﴿٦﴾ وَأَقِيمُواْ اُ۬لْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُواْ اُ۬لْمِيزَانَۖ ﴿٧﴾ وَالَارْضَ وَضَعَهَا لِلَانَامِ ﴿٨﴾ فِيهَا فَٰكِهَةٞ وَالنَّخْلُ ذَاتُ اُ۬لَاكْمَامِ ﴿٩﴾ وَالْحَبُّ ذُو اُ۬لْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُۖ ﴿١٠﴾ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ ﴿١١﴾ خَلَقَ اَ۬لِانسَٰنَ مِن صَلْصَٰلٖ كَالْفَخّ۪ارِ ﴿١٢﴾ وَخَلَقَ اَ۬لْجَآنَّ مِن مَّارِجٖ مِّن نّ۪ارٖۖ ﴿١٣﴾ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ ﴿١٤﴾ رَبُّ اُ۬لْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ اُ۬لْمَغْرِبَيْنِۖ ﴿١٥﴾ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ ﴿١٦﴾ مَرَجَ اَ۬لْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَٰنِ ﴿١٧﴾ بَيْنَهُمَا بَرْزَخٞ لَّا يَبْغِيَٰنِۖ ﴿١٨﴾ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ ﴿١٩﴾ يُخْرَجُ مِنْهُمَا اَ۬للُّؤْلُؤُاْ وَالْمَرْجَانُۖ ﴿٢٠﴾ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ ﴿٢١﴾ وَلَهُ اُ۬لْجَوَارِ اِ۬لْمُنشَأَٰتُ فِے اِ۬لْبَحْرِ كَالَاعْلَٰمِۖ ﴿٢٢﴾ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ ﴿٢٣﴾ كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٖ ﴿٢٤﴾ وَيَبْق۪ىٰ وَجْهُ رَبِّكَ ذُو اُ۬لْجَلَٰلِ وَالِاكْرَامِۖ ﴿٢٥﴾ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ ﴿٢٦﴾ يَسْــَٔلُهُۥ مَن فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِے شَأْنٖۖ ﴿٢٧﴾ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ ﴿٢٨﴾ سَنَفْرُغُ لَكُمُۥٓ أَيُّهَ اَ۬لثَّقَلَٰنِۖ ﴿٢٩﴾ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ ﴿٣٠﴾ يَٰمَعْشَرَ اَ۬لْجِنِّ وَالِانسِ إِنِ اِ۪سْتَطَعْتُمُۥٓ أَن تَنفُذُواْ مِنَ اَقْط۪ارِ اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِ فَانفُذُواْۖ لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَٰنٖۖ ﴿٣١﴾ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ ﴿٣٢﴾ يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٞ مِّن نّ۪ارٖ ﴿٣٣﴾ وَنُحَاسٞ فَلَا تَنتَصِرَٰنِۖ ﴿٣٤﴾ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ ﴿٣٥﴾ فَإِذَا اَ۪نشَقَّتِ اِ۬لسَّمَآءُ فَكَانَتْ وَرْدَةٗ كَالدِّهَانِ ﴿٣٦﴾ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٣٧﴾ فَيَوْمَئِذٖ لَّا يُسْــَٔلُ عَن ذَنۢبِهِۦٓ إِنسٞ وَلَا جَآنّٞۖ ﴿٣٨﴾ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ ﴿٣٩﴾ ۞ يُعْرَفُ اُ۬لْمُجْرِمُونَ بِسِيمٰ۪هُمْ فَيُوخَذُ بِالنَّوَٰصِے وَالَاقْدَامِۖ ﴿٤٠﴾ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ ﴿٤١﴾ هَٰذِهِۦ جَهَنَّمُ اُ۬لتِے يُكَذِّبُ بِهَا اَ۬لْمُجْرِمُونَ ﴿٤٢﴾ يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ اٰنٖۖ ﴿٤٣﴾ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ ﴿٤٤﴾ وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ جَنَّتَٰنِ ﴿٤٥﴾ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٤٦﴾ ذَوَاتَآ أَفْنَانٖۖ ﴿٤٧﴾ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ ﴿٤٨﴾ فِيهِمَا عَيْنَٰنِ تَجْرِيَٰنِۖ ﴿٤٩﴾ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ ﴿٥٠﴾ فِيهِمَا مِن كُلِّ فَٰكِهَةٖ زَوْجَٰنِۖ ﴿٥١﴾ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ ﴿٥٢﴾ مُتَّكِـِٕينَ عَلَىٰ فُرُشِۢ بَطَآئِنُهَا مِنِ اِسْتَبْرَقٖ وَجَنَا اَ۬لْجَنَّتَيْنِ دَانٖۖ ﴿٥٣﴾ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ ﴿٥٤﴾ فِيهِنَّ قَٰصِرَٰتُ اُ۬لطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٞ قَبْلَهُمْ وَلَا جَآنّٞۖ ﴿٥٥﴾ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ ﴿٥٦﴾ كَأَنَّهُنَّ اَ۬لْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُۖ ﴿٥٧﴾ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ ﴿٥٨﴾ هَلْ جَزَآءُ اُ۬لِاحْسَٰنِ إِلَّا اَ۬لِاحْسَٰنُۖ ﴿٥٩﴾ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ ﴿٦٠﴾ وَمِن دُونِهِمَا جَنَّتَٰنِ ﴿٦١﴾ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٦٢﴾ مُدْهَآمَّتَٰنِۖ ﴿٦٣﴾ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ ﴿٦٤﴾ فِيهِمَا عَيْنَٰنِ نَضَّاخَتَٰنِۖ ﴿٦٥﴾ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ ﴿٦٦﴾ فِيهِمَا فَٰكِهَةٞ وَنَخْلٞ وَرُمَّانٞۖ ﴿٦٧﴾ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ ﴿٦٨﴾ فِيهِنَّ خَيْرَٰتٌ حِسَانٞۖ ﴿٦٩﴾ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ ﴿٧٠﴾ حُورٞ مَّقْصُورَٰتٞ فِے اِ۬لْخِيَامِۖ ﴿٧١﴾ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ ﴿٧٢﴾ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٞ قَبْلَهُمْ وَلَا جَآنّٞۖ ﴿٧٣﴾ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ ﴿٧٤﴾ مُتَّكِـِٕينَ عَلَىٰ رَفْرَفٍ خُضْرٖ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٖۖ ﴿٧٥﴾ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِۖ ﴿٧٦﴾ تَبَٰرَكَ اَ۪سْمُ رَبِّكَ ذِے اِ۬لْجَلَٰلِ وَالِاكْرَامِۖ ﴿٧٧﴾

مقاصد سورة الرحمن وموضوعاتها

  • ترتيبها55
  • عدد آياتها78
  • نزولهامدنية

سبب التسمية: سُميت بسورة الرحمن لافتتاحها باسم الله الرحمن، وهو الاسم الذي تكرر في مطلعها ليدل على شمول رحمته لجميع خلقه في الدنيا والآخرة.

تعد سورة الرحمن سورة النعم والامتنان، حيث يبرز مقصدها الأعظم في تذكير الثقلين من الإنس والجن بآلاء الله تعالى التي لا تُحصى، بدءاً من تعليم القرآن وخلق الإنسان، وصولاً إلى تسخير الكون بنظامه الدقيق. تنتظم السورة في سياق بديع يجمع بين الترهيب والترغيب، حيث تتكرر آية فبأي آلاء ربكما تكذبان كفاصلة تقريرية تُلزم المخاطبين بالاعتراف بنعم الله وشكره. وتنتقل السورة من عرض مظاهر القدرة في الآفاق إلى وصف مشاهد القيامة، ثم تفصل في نعيم الجنة وجزائها، لتكون السورة دعوة مفتوحة للتفكر في عظمة الخالق ووجوب عبادته وحده، وإدراك أن النعم تستوجب الشكر لا الجحود.

أبرز موضوعات السورة

  • تعداد نعم الله الكونية والشرعية
  • بيان دقة نظام الكون وتوازنه
  • مشاهد القيامة وجزاء المكذبين
  • وصف تفصيلي لنعيم الجنة